فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 2474

أولا: الذي صرح بأنها حصلت شورى هوعلي بن أبي طالب وفي أهم مصادركم.

ثانيا: وسواء أوصى أولم يوص المهم أن عليا أقر ما تثير الشبهة حوله الآن. ولا أظن أسد أسد الله يقر باطلا.

ثالثا: أنت تحتج علينا بافتراض عقلاني بحت ولا تدري أنك تعارض ما قاله أمير المؤمنين. وهذا عيب في المنهجية.

رابعا: روينا بالأسانيد الصحيحة عن نبينا أنه قال: ويأبى والمؤمنون إلا أبا بكر» وقد تحقق ما قاله. وأنتم زعمتم أن الله أوصى ووعد فلم تثبتوا صحة ما زعمتموه ولم يتحقق.

هل تعتبر تقديم أبي بكر للصلاة دليلا على أفضلية أبي بكر وأنتم تقبلون إمامة الفاسق:

أولا: لسنا نحن الذين نقبل إمامة الفاسق. إنما رسول الله صلى الله عليه وسلم. واقتدى به علي. وكتبكم تشهد بذلك فقال:» وإنه لا بد للناس من أمير بر أوفاجر يعمل في إمرته المؤمن. ويستمتع فيها الكافر. ويبلغ الله فيها الاجل. ويجمع به الفئ، ويقاتل به العدو. وتأمن به السبل. ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر (نهج البلاغة 92) .

ثانيا: وقد روت كتبكم أنه تولى ليس فقط الفاسق. بل تولى الجبت والطاغوت. وتنازل الحسن عنها لمن تصفونه بالفاسق الفاجر بل الكافر. فهلا اعترضتم على المعصومين قبل أن تعترضوا علينا؟

ثالثا: نعم إمامة الفاسق مباحة لكن عندما يختار النبي إماما فيختار الإمام الأمثل. واختياره الأمثل فضيلة وأيما فضيلة.

رابعا: تقديم أبي بكر إماما ليصلي بالناس في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضيلة احتج بها علي على أولوية أبي بكر في الإمامة.

خامسا: وأبوبكر لم تثبت فضيلته لمجرد تقديمه للصلاة. وإنما لاقتران فضائل كثيرة غيرها مثل صحبته النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الغار. وكونه أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ثم تأتي قرينة الصلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت