قال محمد حسين ال كاشف الغطاء:"وحين رأى أن المتخلفين - أعني الخليفة الأول والثاني - بذلا أقصى الجهد في نشر كلمة التوحيد وتجهيز الجنود وتوسيع الفتوح ولم يستأثروا ولم يستبدوا، بايع وسالم، وأغضى عما يراه حقًا له، محافظة على الاسلام أن تتصدع وحدته، وتتفرق كلمته ويعود الناس الى جاهليتهم الاولى، وبقي شيعته منضوين تحت جناحه ومستنرين بمصباحه، ولم يكن للشيعة والتشيع يومئذ مجال للظهور لأن الاسلام كان يجري على مناهجه القويمة"اهـ . [1]
لقد اعترف هذا الرافضي بالبيعة , وان الاسلام كان يسير على مناهجه القويمة .
وقال الطهراني:"انتقاد رأي المحدِّث القمّي ّ في عدم ذكر بعض الحقائق التأريخيّة نقل لي المرحوم صديقي البارّ الكريم سماحة آية الله السيّد صدرالدين الجزائري ّ أعلي الله مقامه أ نّه كان ذات يومٍ في بيت المرحوم آية الله السيّد محسن الامين العاملي ّ رحمه الله بالشام ، واتّفق حضور المرحوم ثقة المحدِّثين الشيخ عبّاس القمّي ّ رحمه الله هناك . فجري حوار بين المرحومين القمّي ّ والامين . فقال المرحوم القمّي ّ مخاطبًا المرحوم الامين: لِمَ ذكرتَ في كتاب « أعيان الشيعة » بيعة الإمام زين العابدين عليه السلام ليزيد بن معاوية عليه وعلي أبيه اللعنة والهاوية ؟!"