فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 2474

قال الشيخ عثمان الخميس في كتابه كشف الجاني صفحة 182 وهويرد على الدكتور التيجاني حفظه الله مضعفًا حديث (أنا قاتلت على تنزيل القرآن وعلي يقاتل على تأويله) : (فيه الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي وهومذكور في المراجعات للموسوي ص 42 والجعفي كذاب، والحارث متهم في دينه) .

حاول الرافضة الطعن في فضيلة الشيخ عثمان الخميس في تضعيفهِ هذا الخبر , وكانت العلة في رواية"جابر بن يزيد الجعفي"و"الحارث بن حصيرة"وفيهم نظر فالحديث علتهُ واضحة , بل لا يختلف فيها بشر والحقيقة أن الرافضة بفهمهم النصوص بهذه الطريقة الملتوية , ومحاولتهم تصحيح الخبر إنهُ لعينُ الضلال , وفي الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 37) :"الأخضر بن أبي الأخضر الأنصاري ذكره بن السكن وروى من طريق الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن الأخضر بن أبي الأخضر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنا أقاتل على تنزيل القرآن وعلي يقاتل على تأويله وقال بن السكن هوغير مشهور في الصحابة وفي إسناد حديثه نظر وأشار الدار قطني إلى أن جابرا تفرد به وجابر رافضي". وقال الإمام الألباني (1/ 415) :"ضعيف", فالخبر ضعيف وإتفق أهل العلم على ضعف جابر الجعفي.

قال الألباني في"السلسلة الضعيفة والموضوعة"1/ 569:

$ضعيف جدا$

أخرجه ابن السكن في"الصحابة"من طريق الحارث بن حصيرة عن جابر الجعفي عن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن الأخضر ابن أبي الأخضر عن النبي صلي الله عليه وسلم به. وقال:

"الأخضر غير مشهور في الصحابة، وفي إسناد حديثه نظر".

كذا في"الإصابة"للحافظ ابن حجر. وقال:

"وأشار الدارقطني إلى أن جابرا تفرد به. وجابر رافضي".

قلت: وهو- إلى ذلك - متروك متهم، فهوآفة الحديث، وإن كان الحارث بن حصيرة شيعيا أيضا، ولكنه قد وثق؛ كما سبق مرارا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت