قال الامام الالباني:"4937 - ( يا علي ! إنه يحل لك في المسجد ما يحل لي . يا علي !ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؛ إلا النبوة ؟! والذي نفسي بيده ! إنك لتذودن عن حوضي يوم القيامة رجالًا ، كما يذاد البعير الضال عن الماء ، بعصًا معك من العوسج ، كأني أنظر إلى مقامك من حوضي ) ."
منكر جدًا
أخرجه ابن عساكر (12/ 93) عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر بن عبد الله عن أبيهما جابر بن عبد الله الأنصاري قال: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن مضطجعين في المسجد ، وفي يده عسيب رطب ، فضربنا وقال:"أترقدون في المسجد ؟! إنه لا يرقد فيه أحد". فأجفلنا ، وأجفل معنا علي بن أبي طالب ! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"تعال يا علي ! إنه ..."الحديث .
قلت: وهذا آفته حرام هذا ؛ قال الشافعي ، وابن معين:"الحديث عن حرام حرام". وقال ابن حبان:"كان غاليًا في التشيع ، يقلب الأسانيد ، ويرفع المراسيل". وطول ابن عدي في"الكامل" (110/ 1-111/ 2) ترجمته ، وقال في آخرها:"وعامة أحاديثه مناكير". وساق له الذهبي أحاديث أنكرت عليه ؛ هذا أحدها ؛ وقال:"وهذا حديث منكر جدًا".
(تنبيه) : هذا الحديث ؛ أورده الشيعي في"المراجعات" (ص 144) دون عزو لأحد أو تخريج ؛ خلافًا لعادته ؛ إلا قوله في الحاشية:"كما في الباب 17 من ينابيع المودة"! وهذا من كتب الشيعة !"اهـ . [1] "
وقال الحافظ الذهبي في ترجمة حرام بن عثمان:"وقال سويد بن سعيد: حدثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن ابن جابر - أراه عن جابر - قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مضطجعون في المسجد، فضربنا بعسيب، فقال: أترقدون في المسجد ! إنه لا يرقد فيه."
قال: فأجفلنا وأجفل على، فقال: تعال يا على، إنه يحل لك من المسجد ما يحل لى، والذى نفسي بيده إنك لذواد عن حوضى يوم القيامة.