فهرس الكتاب

الصفحة 1843 من 2474

كيف يبطل القول بالشورى؟

والإمامة عند الشيعة لم تتحقق عن اختيار ورغبة الناس بقبول شخص أوتعيينه لهذا المنصب الالهي، وإنما خاضعة لأرادة الله يختار من يشاء من عباده ممن تتوفر فيه شروط الإمامة، ولهذا فهي رياسة عامة إلهية خلافة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أمور الدين والدنيا، وحفظ حوزة الملة بحيث يجب اتباعه على كافة الأمة. فالمراد بالإمامة هنا تولي السلطة المطلقة التي كانت للنبي دون استثناء، ولذا تسمى بخلافة النبي، وتجب طاعة الامام على الامة كافة كما تجب طاعة النبي كذلك. والأدلة التي ساقها الشيعة على تعيين النبي لشخص الامام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) تبطل القول بالشورى والاختيار لتهافته وعدم حصولها على مر العصور منذ وفاة النبي (صلى الله عليه وآله) حتى يومنا هذا،

1.قال تعالى في وصف المؤمنين: {وأمرهم شورى) بينهم} [الشورى: 38]

قال تعالى وشاورهم في الأمر

حديث عائشة - رضي الله عنهما- قالت: «ما رأيت رجلًا أكثر استشارةً للرجال من رسول الله

كيف يبطل القول بالشورى؟

تقول رواية يذكرها الشريف المرتضى - وهومن أبرز علماء الشيعة في القرن الخامس الهجري - إنّ العباس بن عبد المطلب خاطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في مرض النبي عليه الصلاة والسلام أن يسأله عن القائم بالأمر بعده، فإن كان لنا بينه وإن كان لغيرنا وصى بنا، وإنّ أمير المؤمنين قال: (دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين ثقل، فقلنا: يا رسول الله ... استخلف علينا، فقال: لا، إني أخاف أن تتفرقوا عنه كما تفرقت بنواسرائيل عن هارون، ولكن إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا اختار لكم(1)

**التعليق على هذه الرواية

الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام يرفض ان يوصي بعده فلماذا الشيعة لا يتبعون ماقاله الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام المعصوم عصمة مطلقةولماذا كفروالمسلمين بدون دليل بسبب الامامة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت