قال الامام الالباني:"4913 - ( يا علي ! لك سبع خصال ، لا يحاجك فيهن أحد يوم القيامة: أنت أول المؤمنين بالله إيمانًا ، وأوفاهم بعهد الله ، وأقومهم بأمر الله ، وأرأفهم بالرعية ، وأقسمهم بالسوية ، وأعلمهم بالقضية ، وأعظمهم مزيةً يوم القيامة ) ."
موضوع
أخرجه أبو نعيم (1/ 66) من طريق عصمة بن محمد عن يحيى ابن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي - وضرب بين كتفيه - ... فذكره .
قلت: وهذا موضوع ؛ آفته عصمة هذا ؛ قال ابن معين:"كذاب يضع الحديث". وقال العقيلي:
"يحدث بالبواطيل عن الثقات".
(تنبيه) : بهذا الحديث ؛ ختم عبد الحسين الشيعي أحاديثه الأربعين وزيادة ؛ التي ساقها في"مراجعاته": المراجعة (47) تحت عنوان: (أربعون حديثًا من السنن المؤيدة للنصوص) ! ثم ختمها بقوله:"إلى ما لا يسع المقام استقصاؤه من أمثال هذه السنن المتضافرة المتناصرة باجتماعها كلها على الدلالة على معنى واحد ؛ هو أن عليًا ثاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذه الامة ، وأن له عليها من الزعامة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ما كان له - صلى الله عليه وسلم - ، فهي من السنن المتواترة في معناها ، وإن لم يتواتر لفظها"!!
وأقول - مستعينًا بالله تعالى وحده -:
ليس في الأربعين التي ساقها من الأحاديث الثابتة سوى أربعة أحاديث ، ليس فيها مما أخرجه الشيخان حديث واحد ؛ اللهم إلا حديث علي: إنه لعهد النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا يحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضني إلا منافق ... فإنه أخرجه مسلم .
وحديث آخر من الأربعة ؛ حسن فقط ! وكلها لا تدل مطلقًا على المعنى الذي ذكره الشيعي !
وما مثل حديث مسلم هذا إلا مثل حديثه الآخر ؛ حديث البراء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في الأنصار:
"لا يحبهم إلا مؤمن ، ولا يبغضهم إلا منافق".