قال الامام الالباني:"2310 -"من سب عليا فقد سبني ، ومن سبني سبه الله"."
منكر
رواه ابن عساكر ( 12/203/1 ) عن إسماعيل بن الخليل عن علي بن مسهر عن أبي إسحاق السبيعي قال: حججت وأنا غلام ، فمررت بالمدينة ، فرأيت الناس عنقا واحدا ، فاتبعتهم ، فأتوا أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمعتها وهي تقول: يا شبيب بن ربيع ! فأجابها رجل جلف جاف: لبيك يا أمه ! فقالت: أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناديكم ؟ فقال: إنا نقول شيئا نريد عرض هذه الحياة الدنيا ، فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره .
قلت: وإسماعيل بن الخليل ثقة من رجال الشيخين ، وقد خولف في إسناده ، فرواه أبو جعفر الطوسي الشيعي في"الأمالي" ( ص 52 - 53 ) من طريق أحمد ، وهذا في"المسند" ( 6/323 ) : حدثنا يحيى بن أبي بكر قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أيسب ... الحديث . دون
قوله:"ومن سبني سبه الله".
ورواه الحاكم ( 3/121 ) بسند أحمد مثل رواية ابن عساكر ، وقال:
"صحيح الإسناد". ووافقه الذهبي .
قلت: وفيه نظر من وجهين:
الأول: أن أبا إسحاق السبيعي كان اختلط ، لا يدري أحدث به قبل الاختلاط أن بعده ، والراجح الثاني ، لأن إسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق - وهو حفيد السبيعي إنما سمع منه متأخرا . ولعل من آثار ذلك اضطرابه في إسناده ومتنه .
أما الإسناد ؛ فظاهر مما تقدم ، فإنه في رواية إسرائيل جعل بينه وبين أم سلمة
( أبا عبد الله الجدلي ) ، وفي رواية إسماعيل بن الخليل صرح بأنه سمع من أم
سلمة ! إلا أن يكون سقط من"التاريخ"ذكر ( الجدلي ) هذا .
وأما المتن ؛ فقد رواه فطر بن خليفة عنه عن الجدلي عن أم سلمة موقوفا دون
الشطر الثاني منه .