فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 2474

كما نعلم أن الإمامة هي لب دين الشيعة وهي بلا شك أصل مخترع وهي قطعًا لا تعني تطبيق الشرع من قبل حاكم ما، لذا حاول مفكرو الشيعة ترقيع هذا الأصل ليكون مقبولًا لدى عامتهم ، ولذا حاول بني صدر تعميم الإمامة ، لتشمل الشعب كله بمعنى أن يكون الشعب نفسه في مقام الإمام باختياره لمن يريد، فمثلًا كتب انذرًا للخميني في جريدته في 18/1/1360 هجري شمسي= 1981م

( قلنا بما أنهم - القائمين على السلطة- جعلوا القوة والتسلط أساسًا لنظامهم فإنه من السهل جدًا بادىء ذي بدء تهيئة الجو وإزالة مقومات استقرار السلطة الجديدة وهكذا برزت ظاهرة أصحاب الهروات - أي ما يسمى بحزب الله- بعد الثورة ، واستمرت ووصل الأمر إلى أن الناس كلهم يعملون اليوم -أي قبل 18 عاما- في طهران بناء على استطلاع آراء دقيقة بأن هناك ظاهرة تسمى بأصحاب الهروات.

نقول: (لأن آيات الطائفة هم الذين أوجدوها ولا يمكنهم الاحتفاظ بالحكم والتآمر إلا بهؤلاء الأوباش)

كما أن الموافقون لهؤلاء 1ر1% والمعارضون 98ر9% ، والمسألة الأخرى من هذا الاستطلاع هو أنه لا يوجد شخص واحد يتهم الرئيس بتشكيل هذه الفئة ولذا تعميم الإمامة هو تعميم المعلومات والعمل ونفي الرقابة عن الإعلام ومشاركة عموم الشعب في القيادة وهذا كله متفق مع النظم والتنظيم<

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت