قال الامام الالباني:"4951 - ( لقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال ، لأن تكون لي خصلة منها ؛ أحب إلي من أن أعطى حمر النعم: تزوجه فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وسكناه المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - - يحل له فيه ما يحل له - ، والراية يوم خيبر ) ."
ضعيف جدًا
أخرجه الحاكم (3/ 125) ، وابن عساكر (12/ 87/ 2) من طريق علي بن عبد الله بن جعفر المديني: حدثنا أبي: أخبرني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ... فذكره . وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد"!
ورده الذهبي بقوله:"قلت: بل المديني عبد الله بن جعفر ؛ ضعيف". وقال في"الميزان":"متفق على ضعفه . وقال ابن المديني: أبي ضعيف . وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًا . وقال النسائي: متروك الحديث . وقال الجوزجاني: واه . وقال ابن حبان: هو الذي روى عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعًا: (الديك الأبيض صديقي ، وصديق صديقي ، وعدو عدوي) ".
قلت: لكن تزوجه بفاطمة وحمله الراية ؛ فمتواتر في دواوين السنة .
والحديث ؛ أورده الهيثمي في"المجمع" (9/ 121) . وقال:"رواه أبو يعلى في"الكبير" (1) ؛ وفيه عبد الله بن جعفر بن نجيح ، وهو متروك".
وأما الشيعي ؛ فعزاه في حاشية (ص 149) للحاكم وأبي يعلى ؛ ولم يكشف عن علته كما هي عادته ! بل زاد على ذلك ، فقال في صلب الكتاب بأنه:"حديث صحيح على شرط الشيخين"!
وهذا كذب مفضوح عند كل من له علم بتراجم الرواة ؛ فإن عبد الله بن جعفر هذا - مع ضعفه الشديد - لم يخرج له الشيخان .
وسهيل بن أبي صالح ؛ لم يخرج له البخاري . أفلا نجعل لعنة الله على الكاذبين ؟!
ومن تدليسات هذا الشيعي - إن لم نقل: من أكاذيبه - ؛ قوله عطفًا على عزوه المشار إليه آنفًا: