فهرس الكتاب

الصفحة 1292 من 2474

حديث الاثني عشر إمامًا ودلالات منطوقه الغائبة عن الشيعة

وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكون بعدي اثنى عشر خليفة كلهم من قريش» ، وفي روايات أخرى لهذا الحديث عند أهل السنة والجماعة في الصحيحين وغيرهما: «لا يزال أمر هذا الدين قائمًا حتى يلي اثنى عشر خليفة كلهم من قريش» .

هذا الحديث يستدلون به على إمامة الاثني عشر عندهم, فهل الاثني عشر في الحديث الشريف هم الاثنى عشر الذين يقول الشيعة إنهم أئمتهم، وأنهم هم المقصودون في هذا الحديث أو لا؟

هذه دعوى للنظر!

هل هذه الدعوى صحيحة أو غير صحيحة؟

من هم أئمة الشيعة الأثنى عشر عندهم:

1.علي بن أبي طالب.

2.الحسن بن علي.

3.الحسين بن علي.

4.علي بن الحسين.

5.محمد بن علي بن الحسين - الباقر.

6.جعفر بن محمد - الصادق.

7.موسى بن جعفر - الكاظم.

8.علي بن موسى - الرضا.

9.محمد بن علي - الجواد.

10.علي بن محمد - الهادي.

11.الحسن بن محمد العسكري.

12.محمد بن الحسن وهو المهدي.

يقولون هؤلاء هم الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: «يكون بعدي اثنى عشر خليفة» .

قلنا: فلننظر هل هذا الكلام صحيح أو غير صحيح؟

نقول: أولًا جاء في كتب القوم أن الأئمة ثلاثة عشر, في الكافي مثلًا عن أبي جعفر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي:"إني واثني عشر إمامًا من ولدي وأنت يا علي سر الأرض"الاثنى عشر غير علي، أي: ثلاثة عشر هؤلاء وهذا في الكافي [ج 1 ص 534] .

وجاء كذلك عن جابر أنه قال: دخلت على فاطمة وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددت اثني عشر آخرهم قائمهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت