قال الامام الالباني:"4957 - ( سألت الله فيك خمسًا ، فأعطاني أربعًا ومنعني واحدة: سألته فأعطاني فيك أنك أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة . وأنت معي ؛ معك لواء الحمد ، وأنت تحمله . وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعدي ) ."
موضوع
أخرجه الخطيب في ترجمة أحمد بن غالب بن الأجلح أبي العباس من"تاريخه" (4/ 338-339) بروايته عن محمد بن يحيى بن الضريس: حدثنا عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب: حدثني أبي عبد الله بن عمر عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب مرفوعًا .
قلت: ولم يذكر في ترجمته جرحًا ولا تعديلًا .
لكن الآفة من عيسى هذا ؛ قال الدارقطني:"متروك الحديث". وقال ابن حبان:"يروي عن آبائه أشياء موضوعة". وقال أبو نعيم:"روى عن آبائه أحاديث مناكير ، لا يكتب حديثه ، لا شيء".
قلت: وساق له ابن عدي (ق 295/ 1) جملة من مثل هذا الحديث ، وقال:
"وله غير ما ذكرت ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه".
قلت: وأورده ابن عراق في (الوضاعين والكذابين) الذين ساق أسماءهم في فصل خاص في أول كتابه (1/ 17-133) .
وإن مما يؤكد ذلك ؛ قوله في هذا الحديث:"أنك أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة"!
فإن هذا من خصوصيات النبي - صلى الله عليه وسلم - وحده ؛ كما جاء في"الصحيحين"وغيرهما ؛ من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وسواهما .
فجاء هذا الكذاب ، فجعله من خصوصيات علي رضي الله عنه . فقبح الله الوضاعين ، وقبح معهم من يذيع أكاذيبهم ، ويسود الكتب بها !
(تنبيه) : أورد الشيعي هذا الحديث محتجًا به في"مراجعاته"دون أي تخريج ؛ اللهم إلا أنه ذكر أنه من أحاديث"الكنز" (ص 396 جزء 6) !