وهذا أحبتي في الله غيض من فيض من تزكية الروافض للأئمة حتى أعطوهم صفات الله جل وعلا بل أعطوهم صفات أفضل من صفات الله بزعمهم حين يتهمون الله بالبداء وهو العلم بعد جهل والظهور بعد الخفاء، أما الأئمة فيعلمون الغيب كله ما كان وما يكون إلى يوم القيامة؛ فهل بعد ما ذكرنا من كتبهم ومصادرهم نصدق روايتهم بأن الرسول أفضل من الأئمة عندهم؟!