فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 2474

وهذا أحبتي في الله غيض من فيض من تزكية الروافض للأئمة حتى أعطوهم صفات الله جل وعلا بل أعطوهم صفات أفضل من صفات الله بزعمهم حين يتهمون الله بالبداء وهو العلم بعد جهل والظهور بعد الخفاء، أما الأئمة فيعلمون الغيب كله ما كان وما يكون إلى يوم القيامة؛ فهل بعد ما ذكرنا من كتبهم ومصادرهم نصدق روايتهم بأن الرسول أفضل من الأئمة عندهم؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت