جبريل يأتي بإبريق من ماء ويأمر النبي صلى الله عليه وسلم قائلا: إن الله يأمرك أن تصب الماء على يد علي ولا يسقط منه قطرة، فيسأل علي النبي أين الماء الذي يسقط فيقول النبي إن الملائكة تتسابق على أخذ الماء الذي يقع من يدك فيغسلون به وجوههم ويتبركون به، بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر عنه ذلك [نفس المرجع السابق] .
علي لديه بساط ريح، وذلك أن علي يحمل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم أبو بكر وعمر وطلحة والزبير وأنس على بساط من ريح إلى أصحاب الكهف فيسلمون عليهم الصحابة فلا يجيبونهم ثم يسلم عليهم علي فيجيبوه وهذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يقول لهم علي لِمَ لم تردوا السلام على أصحاب النبي؟ فيقولون يا خليفة رسول الله ليس معنا أذن أن نرد إلا على نبي أو وصي نبي، فقال علي لأصحابه أسمعتم يا أصحاب رسول الله؟ قالوا: نعم. يا أمير المؤمنين عليك السلام، فقال هيا نرجع لنلحق الصلاة مع الرسول في المدينة فلحقوها وقد فاتتهم ركعة [المصدر السابق 155] .
(تنبيه إن لقب أمير المؤمنين لم يذكر إلا في عهد عمر بن الخطاب حيث كانوا يلقبونه يا خليفة خليفة رسول الله. فقال لهم: أفكلما جاء خليفة تسمونه يا خليفة خليفة خليفة رسول الله، بل أنتم المؤمنون وأنا أميركم؛ فلقب بأمير المؤمنين) .
الأئمة وعلى رأسهم علي هم لسان الله ووجه الله وعين الله وجنب الله ويد الله القادرة [الكافي 1/113 كتاب التوحيد، بينما لم يذكر هذا للنبي صلى الله عليه وسلم] .
الدنيا والآخرة كلها للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء [الكافي 1/337 كتاب الحجة باب أن الأرض كلها للإمامة] .
الأئمة لا يجنبون ويولدون مختونين ونجواهم كريح المسك (النجوة هو الفساء والضراط) [الكافي 1/319 كتاب الحجة] .