بول الأئمة وغائطهم ليس فيه استخباث ولا نتن ولا قذارة بل هما كالمسك الأذفر بل من شرب من بولهم ودمهم حرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة، وليس للنبي صلى الله عليه وسلم هذه الكرامة [أنوار الولاية لآية الله الأخوند الكلبايكاني 440] .
علي والأئمة عندهم خزائن الأرض ومفاتيحها ويخرجون سبائك الذهب من باطنها متى شاءوا، بينما النبي صلى الله عليه وسلم ينام على الحصير حتى يطبع في جنبه ويموت ودرعه مرهون عند يهودي [الكافي 1/ 394،395 باب مولد جعفر بن محمد] .
علي حضر مع جميع الأنبياء في أزماتهم ونجاهم مما هم فيه، بينما لم يكن معهم النبي صلى الله عليه وسلم [الأنوار النعمانية 1/ 31] .
إذا أطال أحد من الناس صوته أمام علي فينظر له ويقول له: اخسأ. يتحول رأسه إلى رأس كلب. ثم إذا تراجع هذا الإنسان وطلب العفو ليعيد له رأسه كما كان يقوم علي فيحرك شفتيه فيعود الرأس كما كان، بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر عنه ذلك [الثاقب في المناقب لعماد الدين محمد بن علي الطوسي 343] .
علي يولد بداخل الكعبة، بينما النبي صلى الله عليه وسلم لا يولد بداخلها [بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لمحمد بن علي الطبري 1/8 كيفية ولادة علي في الكعبة] .
علي له خليفة من الجن المسلمين وهو جني وأسمه درجان بن مالك وهذا درجان يتصور بصورة ثعبان عظيم، بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له خليفة على الجن [الفضائل لشاذان بن جبرائيل باب معافير أمير المؤمنين وفي رواية أخرى أسمه عمرو بن عثمان - مدينة المعاجز 1/ 52 لهاشم البحراني] .