باب خيبر الذي يتعاون أربعون رجلا على شدّه يحمله علي في يد واحدة ويضرب الأرض بسيفه إلى أن يصل إلى الأرض السابعة [الأنوار النعمانية] .
بينما النبي صلى الله عليه وسلم يجرح وتكسر رباعيته وكاد يقتل لولا أن الله حماه في غزوة أحد
لم يذكر أن ذكر النبي صلى الله عليه وسلم عبادة، بينما علي ذكره عبادة [مناقب آل ابن أبي طالب - لأبن شهر آشوب 3/ 6] .
لا يجوز الصراط يوم القيامة إلا من معه براءة من علي من النار (أي بولاية علي) [بشارة المصطفى لشيعة المرتضى لمحمد بن علي الطبري (الرافضي) 5/ 145] .
الملائكة يجعلون علي حكم بينهم، بينما لا يجعلون النبي صلى الله عليه وسلم حكما بينهم [الاختصاص للمفيد باب سجود الشمس لله 213 وقد علق عليه علي أكبر الغفاري طباعة مؤسسة الأعلمي بيروت] .
يخلق الله من نور وجه علي سبعين ألف ملك يستغفرون له ولمحبيه إلى يوم القيامة، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر له ذلك [بحار الأنوار 23/ 320] .
لم يذكر أن الملائكة كانوا خداما للنبي صلى الله عليه وسلم،ـ بينما هم خدام لعلي والأئمة [بحار الأنوار 26/ 335] .
علي يطير في السحاب، بينما النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر عنه ذلك [مدينة المعاجز لهاشم البحراني 1/ 542 وأيضا المجلسي في بحاره 39/ 138] .
الرعد والبرق من تدبير علي ومشيئته، أما النبي صلى الله عليه وسلم فليس ذلك له [الاختصاص للمفيد 327 والبحار 27/ 33] .
كل الأئمة تحمل بهم أمهاتهم من الجنب ويولدون من الفخذ، بينما النبي صلى الله عليه وسلم تحمل به أمه في بطنها ويخرج من الفرج [البحار 51/2، و أعلام الورى 394 ودلائل الإمامة 264] .
لولا علي لما خلق الله الخلق حيث أن الله قال للقلم لما أمره أن يكتب ويا قلم فلولاه ما خلقت الخلق ما خلقته إلا لأجله [الوافي للفيض الكاشاني 2/ 224] .