فهرس الكتاب

الصفحة 1690 من 2474

سبب عدم احتجاج علي يوم السقيفة بشيء من نصوص الخلافة والوصاية هذه.

المراجعة (12) : ش:

سرده لأسباب زعم قيامها مانعًا من احتجاجه يوم السقيفة على مبايعي أبي بكر , وهي لا تعدوإعادة لكلامه في المراجعات السابقة.

الرد على المراجعة (12) :

بيان أن لا جديد في كلامه في هذه المراجعة وأنه محض تكرار لا طائل تحته , والاشارة إلى المواضع المتقدمة مما فيها ردّ على ما زعمه من الأسباب هنا.

لا جديد في كلام هذا الموسوي في هذه المراجعة , إذ كل ما قاله فيها قد سبق في مراجعاته الماضية وتقدم ردنا عليه فيها , وهذه هي المرة الثالثة التي يعيد فيها كلامه عن موانع احتجاج علي رضي الله عنه بالنصوص الدالة على خلافته وقد حصر هذا الموسوي السبب لذلك في خوف علي من الفتنة والاختلاف اللذين كانا يقعان لوطالبهم بحقه لكنه آثر السكوت عنه دفعًا لهذه الفتنة , وهوما كان ادعاه أولًا في المراجعة (82) ورددنا عليه هناك بما ينقض قوله من ثلاثة أوجه.

لكنه في بداية مراجعته هذه يزعم أن انشغال علي وسائر أهل البيت بتجهيز رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى عقدت البيعة لأبي بكر كان سببًا أيضًا في عدم احتجاجه عليهم في السقيفة , ويكفي لإبطال هذا ما كنا نقلناه خلال الرد على المراجعة (82) من (تاريخ الطبري) (3/ 29) بالاسناد الصحيح إلى ابن الحر قال: (قال أبوسفيان لعلي: ما بال هذا الأمر في أقل حيّ من قريش , والله لئن شئت لأملأنّها عليه خيلًا ورجالًا , فقال علي: يا أبا سفيان , طالما عاديت الاسلام وأهله فلم تضره بذلك شيئًا, إنا وجدنا أبا بكر لها أهلًا) وبينا هناك أيضًا أن عليًا رضي الله عنه كانت عنده من الأسباب المادية مما تجعله أقدر الناس على نيل الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أرادها أوكان له فيها أدنى حق ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت