قال الامام الالباني:"4958 - ( اللهم ! إن أخي موسى سألك ؛(قال رب اشرح لي صدري . ويسر لي أمري . واحلل عقدة من لساني . يفقهوا قولي . واجعل لي وزيرًا من أهلي . هارون أخي . اشدد به أزري . وأشركه في أمري . كي نسبحك كثيرًا . و نذكرك كثيرًا . إنك كنت بنا بصيرًا) . فأوحيت إليه: (قد أوتيت سؤلك يا موسى) . اللهم ! وإني عبدك ونبيك ، فاشرح لي صدري ، ويسر لي أمري ، واجعل لي وزيرًا من أهلي ، عليًا اشدد به ظهري ) ."
موضوع
أورده الشيعي في"مراجعاته" (ص 161) من رواية الثعلبي في"تفسيره"بالإسناد إلى أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم بهاتين - وإلا صمتا - ورأيته بهاتين - وإلا عميتا - يقول:"علي قائد البررة ، وقاتل الكفرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله".
أما إني صليت مع رسول الله صلي الله عليه وسلم ذات يوم ، فسأل سائل في المسجد ؛ فلم يعطه أحد شيئًا ، وكان علي راكعًا ، فأومأ بخنصره إليه - وكان يتختم بها - ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم من خنصره ، فتضرع النبي صلي الله عليه وسلم إلى الله عز وجل يدعوه ، فقال ... فذكره . قال أبو ذر: فوالله ! ما استتم رسول الله صلي الله عليه وسلم الكلمة ؛ حتى هبط عليه الأمين جبريل بهذه الآية: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون) .
قلت: وسكت الشيعي عن إسناده كعادته ، بل أخذ يوهم القراء بأنه صحيح ، وذلك بأن نقل ترجمة الثعلبي عن ابن خلكان ؛ الذي نقل عن بعضهم أنه قال فيه:"صحيح النقل ، موثوق به"!