-علل الشرائع - الشيخ الصدوق ج 1 ص 15.:
12 -حدثنا محمد بن على ماجيلويه، عن عمه محمد بن ابى القاسم، عن احمد ابن أبى عبد الله البرقى، عن ابيه عن ابن ابى عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان ابن تغلب عن عكرمة، عن ابن عباس قال: ذكرت الخلافة عند أمير المؤمنين علي ابن ابى طالب"ع"فقال: أما والله لقد تقمصها ابن ابى قحافة أخوتيم وانه ليعلم ان محلي منها محل القطب من الرحى ينحدر عني السيل ولا يرقى الي الطير فسدلت دونها ثوبا وطويت عنها كشحها، وطفقت ارتأى بين ان أصول بيد جذاء إلى أخر الخطبة.
محمد بن علي بن ماجيلوية: لا يوجد له توثيق صريح غير ترضي الصدوق عنه. وقد بين الخوئي أن الترضي لا يفيد التوثيق كما جاء في مقدمة كتابه معجم رجال الحديث , وقد ضعف الخوئي طريق الشيخ لأكثر من راوي لوجود هذا المهمل في الطريق له!!.
ولكم مثال: محمد بن عمران العجلي ستجدون أن الخوئي يقول أن طريق الصدوق إليه ضعيف بمحمد بن علي بن ماجليوية (معجم رجال الحديث(18/ 88) ترجمة رقم 1151.
أبي عبد الله محمد بن خالد البرقي: قال النجاشي: ضعيف الحديث. رجال النجاشي 335. وقد وثقه الخوئي ولكن في حالة التضارب الصريح مثل هذا يأخذ برأي خرتيت هذا العلم عندهم وهوالنجاشي.
عكرمة: وهومولى العباس رضي الله عنه. نقل الخوئي عن الكشي: عكرمة مولى ابن عباس:"حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني ابن ارداد (ازداد) بن المغيرة، قال: حدثني الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: قال أبوجعفر عليه السلام: لوأدركت عكرمة عن الموت لنفعته، قيل لابي عبد الله عليه السلام بماذا ينفعه؟ قال: كان يلقنه ما أنتم عليه فلم يدركه أبوجعفر ولم ينفعه. قال الكشي: وهذا نحوما يروي: (لواتخذت خليلا لاتخذت فلانا خليلا) : لم يوجب لعكرمة مدحا بل أوجب ضده". معجم رجال الحديث (21/ 177) .