الشبهة
الجواب
الحديث معروف من حديث أبي إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي عن أم سلمة.
واختلف على أبي إسحاق فروي مرفوعا رواه عنه:
1-إسرائيل حفيده.
أخرجه الإمام أحمد رحمه الله في المسند (323/6) وفي فضائل الصحابة (594/2) قال ثنا يحيى بن أبى بكير قال ثنا إسرائيل عن أبى إسحاق عن أبي عبد الله الجدلي قال دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله صلى الله عليه و سلم فيكم قلت معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول من سب عليا فقد سبني
وأخرجه من طريق أحمد رحمه الله ابن عساكر في تاريخ دمشق (266/42) .
وأخرجه من طريق يحيى بن أبي بكير بإسناده ومتنه النسائي في الكبرى (133/5) وفي الخصائص (99/1) والحاكم في المستدرك (130/3) .
2-بكير بن عثمان:
أخرجه الحاكم في المستدرك (130/3) قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان ثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التيمي ثنا جندل بن والق ثنا بكير بن عثمان البجلي قال: سمعت أبا إسحاق التميمي يقول: سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول: حججت و أنا غلام فمررت بالمدينة و إذا الناس عنق واحد فاتبعتهم فدخلوا على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم فسمعتها تقول: يا شبيب بن ربعي فأجابها رجل جلف جاف لبيك يا أمتاه قالت يسب رسول الله صلى الله عليه و سلم في ناديكم قال و أني ذلك قالت: فعلي بن أبي طالب قال: إنا لنقول أشياء نريد عرض الدنيا قالت: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: من سب عليا فقد سبني و من سبني فقد سب الله تعالى.
قلت: وهذه متابعة فيها نكارة فجندل بن والق نقل الحافظ ابن حجر في التهذيب أن مسلم تركه و البزار ضعفه كما أن شيخه بكير بن عثمان مجهول الحال وقد زاد في ألفاظ الحديث عن إسرائيل وإسرائيل أتقن لحديث جده أبي إسحاق بلا ريب.
3-علي بن مسهر: