فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 2474

قال الحافظ «أورده العقيلي في الضعفاء وهوموضوع» (لسان الميزان3/ 247) .

حديث (قسيم الجنة والنار)

قال الحافظ الذهبي وابن حجر «أورده العقيلي في الضعفاء وهوموضوع. وفيه عباية بن ربعي وموسى بن طريف ذكر الحافظ أن كليهما من غلاة الشيعة» (ميزان الاعتدال4/ 55 لسان الميزان3/ 247 العلل المتناهية لابن الجوزي2/ 945) .

أما عن قول الإمام أحمد رحمه الله في هذا الحديث: وما تنكرون من ذا أليس روينا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي:"لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق"قلنا بلى قال: فأين المؤمن قلنا في الجنة قال: وأين المنافق قلنا في النار قال: فعلي قسيم النار.

فهذا كلام لا يصح عن الإمام أحمد، لا في طبقات الحنابلة ولا في غيرها من كتب أهل السنة، بل هومن افتراءات الرافضة- عليهم لعائن الله المتتابعة، وهوما يتبجح به الرافضي الحوراني ويلبس به على قرائه، فقال: ' (إن كلام أحمد هذا جاء عند"الكنجي الشافعي في كفاية الطالب»") والكنجي هذا من غلاة الروافض، وإنما نسبوه إلى المذهب الشافعي بهتانا وزورا كما هوديدنهم

وللأخ دمشقية ردود على هذا الأفاك المسمى الحوراني، فكان مما قاله في الرد على هذه الشبهة المنسوبة إلى الإمام أحمد:

(كذبه على أحمد في رواية علي قسيم النار)

من ذلك قول الكوراني عن رواية (علي قسيم النار) : «رواه الكنجي الشافعي في كفاية الطالب» . «كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل: ما تقول في هذا الحديث الذي يروى أن عليًا قال: أنا قسيم النار؟ فقال أحمد: وما تنكرون من هذا الحديث؟! أليس روينا أن النبي قال لعلي: لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق؟ قلنا: بلى. قال: فأين المنافق؟ قلنا: في النار. قال: فعلي قسيم النار!!»

وهذه الرواية عن أحمد بأنه قد أقر بحديث (علي قسيم النار) لا وجود لها على الإطلاق في شيء من كتب السنة بل ومن كتب الحنابلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت