من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه فلينظر إلى علي بن أبي طالب ..
قال الامام الالباني:"4903 - ( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في فهمه ، وإلى إبراهيم في حلمه ، وإلى يحيى بن زكريا في زهده ، وإلى موسى بن عمران في بطشه ؛ فلينظر إلى علي بن أبي طالب ) ."
موضوع
أخرجه ابن عساكر (12/ 140/ 2) من طريق أبي جعفر أحمد بن محمد بن سعيد: أخبرنا محمد بن مسلم بن وارة: أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي: أخبرنا أبو عمرو الأزدي عن أبي راشد الحبراني عن أبي الحمراء مرفوعًا .
قلت: وأبو عمرو هذا ؛ لم أعرفه !
ووقع في"اللآلىء" (1/ 184) من رواية الحاكم:"أبو عمر الأزدي"، وقال:
"قال ابن الجوزي: موضوع ، أبو عمر متروك".
قلت: فيحتمل أنه حفص بن سليمان أبو عمر البزاز الكوفي الأسدي ؛ فإنهم كثيرًا ما يبدلون الزاي من السين كما في"أنساب السمعاني"، ثم هو إلى ذلك معروف بشدة الضعف ، حتى كذبه الساجي وغيره .
وقد أقره السيوطي - ثم ابن عراق (1/ 385) - ابن الجوزي على حكمه عليه بالوضع ، لكنهما ذكرا له بعض الطرق الأخرى ، يأتي الكشف عن علتها إن شاء الله تعالى .
وقد اختلف على عبيد الله بن موسى على وجوه:
1-فرواه محمد بن مسلم بن وارة عنه هكذا .
2-ورواه محمد بن أبي هاشم النوفلي عنه: حدثنا العلاء عن أبي إسحاق السبيعي عن أبي داود نفيع (الأصل: مقنع ! وهو تصحيف) عن أبي الحمراء به . أخرجه الديلمي .
وسكت عنه السيوطي وابن عراق ! وليس بجيد ؛ فإن أبا داود هذا - وهو الأعمى - مشهور بالضعف الشديد ؛ قال الحافظ:"متروك . وقد كذبه ابن معين".
3-وقال محمد بن عمران بن حجاج: حدثنا عبيد الله بن موسى عن أبي راشد - يعني: الحبراني (الأصل: الحماني !) عن أبي هارون العبد ي عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به .
أخرجه ابن شاهين في"السنة".