فهرس الكتاب

الصفحة 1774 من 2474

عليٌ حجة على الأمة إلى يوم القيامة

أورد عبد الحسين شرف الدين حديث:

(أنا وهذا -يعني عليا- حجة على أمتي يوم القيامة) .

ثم قال: (أخرجه الخطيب من حديث أنس، وبماذا يكون أبوالحسن حجة كالنبي؟ لولا أنه ولي عهده، وصاحب الأمر من بعده) .

المراجعات [المراجعة 48"أربعون حديثا من السنن المؤيدة للنصوص"، ص 411 / طبعة الدار الإسلامية]

الجواب:

قال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة (1/ 54، حديث: 49) :

49 - (أنا وهذا(يعني: عليًا) حجة على أمتي يوم القيامة).

موضوع

أخرجه الخطيب (2/ 88) ، وابن عساكر (12/ 139/ 2) عن مطر ابن أبي مطر، عن أنس بن مالك قال:

كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فرأى عليًا مقبلًا، فقال ... فذكره. وقال ابن عساكر:

"مطر: هوالأسكاف؛ منكر الحديث".

قلت: وكذا قال فيه البخاري، وأبوحاتم، والنسائي؛ كما في"الميزان"، وساق له الذهبي حديثين؛ وقال:

"قلت: كلاهما موضوعان". ثم ساق له هذا الحديث، وقال:

"وهذا باطل أيضًا".

قلت: والحديث مما أورده الشيعي في"مراجعاته" (ص 178) من رواية الخطيب فقط، ساكتًا عليه كعادته، بل محتجًا به قائلًا:

"وبماذا يكون أبوالحسن حجة كالنبي؟ لولا أنه ولي عهده، وصاحب الأمر من بعده؟!".

فيقال له: أثبت العرش ثم انقش؛ فالحديث باطل بشهادة الإمام النقاد الذهبي، فإن كان هذا ليس حجة عنده بصفته شيعيًا؛ فما باله يحتج بهذا الحديث وعشرات أمثاله على أهل السنة، وهووأمثاله من الأئمة حجة عند أهل السنة؟!.

وليس هذا فقط؛ بل إنه ليوهمهم بأنه لا يحتج إلا بما هوصحيح إلا بما هوصحيح عندهم، والواقع يكذبه. فالله المستعان!.

انتهى كلام الشيخ الألباني رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت