فهرس الكتاب

الصفحة 1907 من 2474

ليس لعلي سيئة خلافًا لغيره

5 -قال التيجاني ص175:

(هذا وإذا تركنا الفضائل وبحثنا في المساوئ فإننا لا نحصي لعلي بن أبي طالب سيئة واحدة من كتب الفريقين بينما نجد لغيره مساوئ كثيرة في تب أهل السنة كالصحاح وكتب السير والتاريخ) .

قلت: لعل التيجاني لم ينصف فإنه تتلمذ على صبية الشيعة في النجف فقط.

والإنصاف أنه ينبغي له أن يأخذ دوره عند صبيان أهل السنة والجماعة فتكون القسمة عادلة أما الآن والحالة هذه فإنها قسمة ضيزى.

وعلي رضي الله عنه معاشر أهل السنة والجماعة من أئمة الهدى وأعلام التقى ولا ندعي فيه العصمة واه أخطاء كما لغيره وله حسنات كما لغيره وإن كانت أخطاؤه غمرتها بحار حسناته رضي الله عنه.

وهذه النقطة بالذات وقفت عندها كثيرا وترددت الكتابة فيها وسألت الكثيرين ممن أثق بعلمهم وورعهم هل يجوز لي أن أذكر مآخذ على علي رضي الله عنه سواء كانت عند الشيعة أوعند السنة لبيان بشريته وعدم عصمته مع أني لا أقصد ولن أقصد الإساءة لإمام من أئمة الهدى ولكن الشيعة يضطروننا لهذا الكلام لرد شبهاتهم وتهويلاتهم وتدليساتهم وما شابه ذلك.

وكانت الإجابة بين موافق ومخالف.

وفي النهاية ترجح عندي أن أذكرها لإسكات أصوات تعالت بالباطل.

وفي الحقيقة إن المآخذ التي على علي في كتب الشيعة أعظم بكثير بل لا تقارن مع ما في كتب السنة وهي التي تحرجت كثيرا فبل أن أسطرها في كتابي هذا.

فإن كان عملي هذا صوابا فمن الله وإن كان خطئا فمن نفسي والشيطان وأنا أستغفر الله. أولا: مآخذ على علي بن أبي طالب في كتب أهل السنة:

1.عن عكرمة قال: إن عليا رضي الله عنه حرق قوما فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لوكنت أنا لم أحرقهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تعذبوا بعذاب الله ولقتلتهم

كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه) [162] رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت