جاء في قراءته (ص:28) عنوان بلفظ: (( الاختلاف يوم السقيفة وموقف المسلمين منها وآثارها الفكرية ) )، أورد تحته كلامًا ينتهي في (ص:34) اشتمل على تشكيك في أحقية أبي بكر وأولويَّته بالخلافة، وأنا أورد هنا بعضَ المقاطع المشتملة على جُمل من هذا التشكيك:
1 ـ ففي (ص:29) قال: (( فعند علم الأنصار بوفاة النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - اجتمعوا في سقيفة بَنِي ساعدة يريدون تولية سعد بن عبادة رضي الله عنه على المسلمين؛ بحجَّة أنَّ الأنصارَ هم أهلُ المدينة عاصمة الإسلام، وأنَّ قريشًا أخرجت النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - من مكة، وأنَّ الأنصارَ هم الذين حَموا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ودعوتَه، ولقوا في ذلك الشدائد، وأنَّ المهاجرين ليسوا إلاَّ ضيوفًا عليهم في المدينة، وعلى هذا فصاحب الدار أولَى بالتصرُّف في داره من الضيف ) ).
2 ـ وقال في (ص:3. ـ حاشية) : (( بعضُهم يرى أنَّه ليس كلُّ من بايع أبا بكر الصديق يراه أَوْلَى مِن غيره! وإنَّما بايَعه لأنَّه يراه من الأكفاء للخلافة، ولخشيته من الفتنة ورضاه بالأمر الواقع!! ... ) ).