فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 2474

... فغضب الخميني عن هذا التفسير للإمامة وعدهُ نفيًا قاطعًا لولاية الفقيه، ولما طلب بني صدر رأي الشعب في هذا التفسير عبر الاقتراع عدَّ الخميني الاقتراع ضده ، وقال: لو وافق الشعب كله فأنا غير موافق ثم يذكر في قائمة أعماله اليومية: بأن هنالك عيبًا أساسيًا لدى الخميني وهو عدم ثبات رأيه وقال خميني له: مرتين مرة بحضور مهندس مهدي بازركان- أنا أقول اليوم كلامًا فإذا أردت وكان ضروريًا أقول كلامًا آخر في اليوم التالي وأما إشراقي صهر الخمينى فقد قال لبني صدر:"إن الإمام حسود جدًا، لا تقل أمامه أن الناس يهتفون لك"وأما حفيد الخميني فقد قال بأن زعماء الحزب الجمهوري يقولون: لو احتلت نصف الأراضي الإيرانية فهذا خير من أن ينتصر بني صدر في هذه الحرب، وأما خميني فقد كان يقول:"بأن بني صدر يفتخر بـ 11 مليون صوت من الناخبين10 مليون من هؤلاء مسلمون"ولو أصدرت أمرًا تكليفيًا شرعيًا للناس لكان أمر بني صدر منتهيًا.<

و نقول: تأمل طريقة تفكير الخميني ، كيف يعتبر نفسه مشرعًا وهو الذي يصدر التكاليف الشرعية للناس، وهذا هو واقع الحكم الشيعي، ولذا كان يحلل يومًا ويحرم يومًا ، فعلى سبيل المثال كان يحرم الموسيقى خلال العقد الأول من الثورة ، ثم حلله بعد ذلك ، وكل ذلك بدعوى الاجتهاد مع أن الاجتهاد الشيعي لا يعدو أن يكون ترجيحًا بين الأفراد في المذاهب الأخرى.

موقع فيصل نور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت