... فغضب الخميني عن هذا التفسير للإمامة وعدهُ نفيًا قاطعًا لولاية الفقيه، ولما طلب بني صدر رأي الشعب في هذا التفسير عبر الاقتراع عدَّ الخميني الاقتراع ضده ، وقال: لو وافق الشعب كله فأنا غير موافق ثم يذكر في قائمة أعماله اليومية: بأن هنالك عيبًا أساسيًا لدى الخميني وهو عدم ثبات رأيه وقال خميني له: مرتين مرة بحضور مهندس مهدي بازركان- أنا أقول اليوم كلامًا فإذا أردت وكان ضروريًا أقول كلامًا آخر في اليوم التالي وأما إشراقي صهر الخمينى فقد قال لبني صدر:"إن الإمام حسود جدًا، لا تقل أمامه أن الناس يهتفون لك"وأما حفيد الخميني فقد قال بأن زعماء الحزب الجمهوري يقولون: لو احتلت نصف الأراضي الإيرانية فهذا خير من أن ينتصر بني صدر في هذه الحرب، وأما خميني فقد كان يقول:"بأن بني صدر يفتخر بـ 11 مليون صوت من الناخبين10 مليون من هؤلاء مسلمون"ولو أصدرت أمرًا تكليفيًا شرعيًا للناس لكان أمر بني صدر منتهيًا.<
و نقول: تأمل طريقة تفكير الخميني ، كيف يعتبر نفسه مشرعًا وهو الذي يصدر التكاليف الشرعية للناس، وهذا هو واقع الحكم الشيعي، ولذا كان يحلل يومًا ويحرم يومًا ، فعلى سبيل المثال كان يحرم الموسيقى خلال العقد الأول من الثورة ، ثم حلله بعد ذلك ، وكل ذلك بدعوى الاجتهاد مع أن الاجتهاد الشيعي لا يعدو أن يكون ترجيحًا بين الأفراد في المذاهب الأخرى.
موقع فيصل نور