فهرس الكتاب

الصفحة 1796 من 2474

ولكن ما هي القصة الحقيقية التي نساها الناس بين كتب التاريخ؟؟

لنتعرف على عمرو بن عبد ود أولا:

و كان عمرو لا يجاري في الجاهلية شجاعة ، وكان شيخًا قد جاوز المائة يومئذ ،

الفصول في السيرة

ج:1

ص:63

شيخ كبير كان لا يجارى بالجاهلية وليس بعد أن وصل مئة سنة !!

وبعض الروايات ذكرت أن عمره ثمانون سنة

والغريب أن ابن عبد ود شارك ببدر ولم يغني عن الكفار شيئا مع العلم بقلة المسلمين

بل أصيب بجراحات خطيرة ببدر منعته أن يشارك في غزوة أحد:

وقد كان عمرو بن عبد ود قاتل يوم بدر حتى أثبتته

الجراحة فلم يشهد أحدا فلما كان يوم الخندق خرج معلما ليرى مكانه

تاريخ الطبري ج2/ص94

وكتبهم ذكرت ذلك أيضا في شعر حسان بن ثابت:

و قد كان حسان بن ثابت افتخر للإسلام بقتل عمرو بن عبد ود فقال في ذلك أقوالا كثيرة منها

أمسى الفتى عمرو بن عبد يبتغي بجنوب يثرب غارة لم ينظر

فلقد وجدت سيوفنا مشهورة و لقد وجدت جيادنا لم تقصر

و لقد رأيت غداة بدر عصبة ضربوك ضربا غير ضرب المخسر

أصبحت لا تدعى ليوم عظيمة يا عمرو أو لجسيم أمر منكر

بحار الأنوار ج: 41 ص: 98

تعرفنا على شخصية عمرو بن عبد ود العامري الشيخ الكبير الذي جاء لينتقم بعد أن جرح ببدر وفاته انتصار المشركين في أحد

والآن لنتعرف على قصة المبارزة وكيف تمت بن عمرو وعلي

وهل نصدق الروايات أم قول الله تعالى:

ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما

ثم يذكر الله تعالى:

ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا

لم يكن هناك قتالا بين الجيشين أو مناوشات أو حرب تذكر

وما تم نقلته كتب الطرفين ولكن تركه الناس

ما حدث هو عبور بعض المشركين للخندق وخروج بعض فرسان المسلمين لصد هذه الثغرة, وكان المسلمون بقيادة علي بن أبي طالب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت