فهرس الكتاب

الصفحة 1797 من 2474

والمشركون بقيادة عمرو بن عبد ود وتمت المبارزة بين القائدين

وهذه كتبهم تبين الأمر:

و انتدبت فوارس من قريش للبراز منهم عمرو بن عبد ود بن أبي قيس بن عامر بن لؤي بن غالب و عكرمة بن أبي جهل و هبيرة بن أبي وهب المخزوميان و ضرار بن الخطاب و مرداس الفهري فلبسوا للقتال ثم خرجوا على خيلهم حتى مروا بمنازل بني كنانة فقالوا تهيئوا يا بني كنانة للحرب ثم أقبلوا تعنق بهم خيلهم حتى وقفوا على الخندق. فلما تأملوه قالوا و الله إن هذه مكيدة ما كانت العرب تكيدها

ثم تيمموا مكانا من الخندق فيه ضيق فضربوا خيلهم فاقتحمته و جاءت بهم في السبخة بين الخندق و سلع.

و خرج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع في نفر معه من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي اقتحموها

فتقدم عمرو بن عبد ود الجماعة الذين خرجوا معه و قد أعلم ليرى مكانه. فلما رأى المسلمين وقف هو و الخيل التي معه و قال هل من مبارز فبرز إليه أمير المؤمنين ع فقال له عمرو ارجع يا ابن أخ فما أحب أن أقتلك. فقال له أمير المؤمنين ع قد كنت يا عمرو عاهدت الله أن لا يدعوك رجل من قريش إلى إحدى خصلتين إلا اخترتها منه قال أجل فما ذا. قال فإني أدعوك إلى الله و رسوله و الإسلام. قال لا حاجة لي بذلك. قال فإني أدعوك إلى النزال. فقال ارجع فقد كان بيني و بين أبيك خلة و ما أحب أن أقتلك. فقال له أمير المؤمنين ع لكنني و الله أحب أن أقتلك ما دمت آبيا للحق. فحمي عمرو عند ذلك و قال أ تقتلني و نزل عن فرسه فعقره و ضرب وجهه حتى نفر و أقبل على علي ع مصلتا سيفه و بدرة بالسيف فنشب سيفه في ترس علي و ضربه أمير المؤمنين ع ضربة فقتله. فلما رأى عكرمة بن أبي جهل و هبيرة و ضرار عمرا صريعا ولوا بخيلهم منهزمين حتى اقتحمت الخندق لا تلوي على شي ء

الإرشاد ج: 1 ص:97- 99

أما في كتبنا فذكرت الأمر باختصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت