فهرس الكتاب

الصفحة 1567 من 2474

فقال: ( لا ، يا رسول الله ) ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( اللهم إنّ عليًا كان في طاعتك ، فاردد عليه الشمس ، فردّت عليه الشمس عند ذلك (((4) .

وعن أسماء بنت عميس أنّها قالت: أقبل علي بن أبي طالب ذات يوم وهو يريد أن يصلّي العصر مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فوافق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد انصرف ، ونزل عليه الوحي ، فأسنده إلى صدره ، فلم يزل مسنده إلى صدره حتّى أفاق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال): أصلّيت العصر يا علي( ؟

قال: ( جئت والوحي ينزل عليك ، فلم أزل مسندك إلى صدري حتّى الساعة ) ، فاستقبل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القبلة ـ وقد غربت الشمس ـ وقال: ( اللهم إنّ عليًا كان في طاعتك فارددها عليه (.

قالت أسماء: فأقبلت الشمس ، ولها صرير كصرير الرحى ، حتّى كانت في موضعها وقت العصر ، فقام علي متمكّنًا فصلّى ، فلمّا فرغ رجعت الشمس ، ولها صرير كصرير الرحى ، فلمّا غابت اختلط الظلام وبدت النجوم (5) .

وقال الإمام علي ( عليه السلام ) يوم الشورى: ( أنشدكم بالله ، هل فيكم من رفعت الشمس عندي ؟ حين نام رسول الله( صلى الله عليه وآله ) ، وجعل رأسه في حجري حتّى غابت الشمس ، فانتبه فقال: يا علي صلّيت العصر ؟ قلت: اللهم لا ، فقال: اللهم ارددها عليه ، فإنّه كان في طاعتك وطاعة رسولك ) (6) ؟

رد الشمس في زمن خلافته ( عليه السلام ) :

قال جويرية بن مسهر: أقبلنا مع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) من قتل الخوارج حتّى إذا قطعنا في أرض بابل حضرت صلاة العصر ، فنزل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ونزل الناس ، فقال علي ( عليه السلام ) : ( أيّها الناس ، إنّ هذه أرض ملعونة قد عذّبت في الدهر ثلاث مرّات ، وهي إحدى المؤتفكات ، وهي أوّل أرض عبد فيها وثن ، إنّه لا يحلّ لنبيّ ولا لوصيّ نبيّ أن يصلّي فيها ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت