فتبين أن الثابت من الحديث لا حجة للرافضة فيه، وأما الزيادة وهي قوله: اللهم وال من والاه... وما بعدها. فلا عبرة لها لأنها كذب كما قرر ذلك شيخ الإسلام بيَّن بطلانها رواية ودراية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ... مجموع الفتاوى 4/417.
موقع فيصل نور