1)... نقله عن ابن منده الحافظ ابن حجر في الإصابة 4/35.
بصحة الحديث: «أنى له الصحة، والقاسم بن أبي شيبة متروك وشيخه ضعيف، واللفظ ركيك، فهو إلى الوضع أقرب» . (1)
... كما حكم العلامة محمد ناصر الدين الألباني على الحديث بالوضع في سلسلة الأحاديث الضعيفة (2) ، وبهذا يظهر كذب المؤلف في ادعائه صحة الحديث عند أهل السنة.
... وأما ادعاء الرافضي بأن يحيى بن يعلي المحاربي قد روى هذا الحديث، وأن ابن حجر ضعفه ليرد الحديث، ويخفي الحقيقة، مع أن يحيى بن يعلي المحاربي هو من رجال الشيخين، وأخرجا له عدة أحاديث في الصحيحين.
... فهذا من أعظم الكذب والتلبيس، فإن هذا الحديث لم يرد في سنده: يحيى بن يعلي المحاربي، وإنما روي من طريق: يحيى بن يعلي الأسلمي كما أخرجه الحاكم، وكذا رواه أبو نعيم في الحلية، والهيثمي في مجمع الزوائد من طريقه (3) ، ويحيى الأسلمي: ضعيف كما صرح بذلك النقاد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ... التلخيص مع المستدرك 3/139.
(3) ... انظر: المستدرك للحاكم 3/139، ح4642، وحلية الأولياء لأبي نعيم ... 4/349، ومجمع الزوائد 9/108.
... قال يحيى بن معين: «ابن يعلي الأسلمي ليس بشيء» . (1)
... قال البخاري: «مضطرب الحديث» . (2)
... وهذا بخلاف يحيى بن يعلي المحاربي فهو ثقة. (3)
... فظهر بهذا ضعف الحديث، وافتراء المؤلف في رميه لابن حجر بالتزوير وقلب الحقائق، وهو بريء من كل ذلك -رحمه الله رحمة واسعة- ومثله منزه عن هذه التهم، وإنما الذي حصل أنه قال في كتاب الاصابة بعد أن ذكر الحديث بسنده: «قلت في اسناده يحيى بن يعلي المحاربي وهو واه» (4) ، فلفظة: (المحاربي) وهم من ابن حجر، أوتصحيف من النساخ، والمقصود قطعًا هو (الأسلمي) وذلك
لعدة أمور:
... الأول: أن المحاربي لم يرد أصلًا في سند الحديث.
... الثاني: أن ابن حجر قال: قلت: في سنده فلان فتبين أنه أراد راوي الحديث وهو الأسلمي لا المحاربي.