3 أَبُوعَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ خَطَبَ النَّبِيُّ ص- أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي مُصَابَةٌ فِي حَجْرِي أَيْتَامٌ وَ لَا يَصْلُحُ لَكَ إِلَّا امْرَأَةٌ فَارِغَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا رَكِبَ الْإِبِلَ مِثْلُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ وَ لَا أَرْعَى عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدَيْه
الكافي، ج 5،
بَابُ فَضْلِ نِسَاءِ قُرَيْشٍ
ص: 326 - ص: 328
صحح الرواية
المجلسي الأول فى:
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه، ج 8، ص: 111
(الموثق كالصحيح)
والمجلسي الثاني في مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 2، ص: 14
(موثق)
هنا كما قرأنا ففاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنهما تعتذر عن الزواج برسول الله صل الله عليه وسلم (( وهذا الحديث كذلك ورد لدى المسلمين بالفاظ مختلفة ) )وعليه هل ستقول أيها الرافضي أن أخت على بن أبي طالب رضى الله عنه رفضت الزواج من رسول الله صل الله عليه وسلم لأنها رأت عدم إيمانه وعدم كفاءته لانها فهمت قول الرسول صل الله عليه وسلم لابوبكر وعمر هكذا ولذا عملت به وطبقته فعملت بسنته صلوات ربي وسلامه عليه أم أنك ستقول لها عذر ومبرر كما هوالحال بالنسبة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟