فهرس الكتاب
قال عبدالرحمن: فقام اثنا عشر بدريًا ، كانى أنظر إلى أحدهم ، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم: ألست أولى بالمؤمنين من انفسهم وأزواجى أمهاتهم ؟ فقلنا: بلى يا رسول الله ، قال: فمن كنت مولاه فعلى مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه .
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أحمد بن عمر الوكيعى ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسى ، حدثني سماك بن العبيد ابن الوليد العبسى قال: دخلت على عبدالرحمن بن أبى ليلى ، فحدثنى أنه شهد عليًا في الرحبة قال: أنشد الله رجلًا سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهده يوم غدير خم إلا قام ، ولا يقوم إلا من قد رآه ؟ فقام اثنا عشر رجلًا فقالوا: قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول: اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، فقام إلا ثلاثة لم يقوموا ، فدعا عليهم ، فأصابتهم دعوته .
قال عبد الله بن أحمد: حدثني حجاج بن الشاعر ، حدثنا شبابة ، حدثني نعيم بن حكيم ، حدثني أبو مريم ورجل من جلساء على عن على: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم غدير خم: من كنت مولاه فعلى مولاه ، قال: فزاد الناس بعد: وال من والاه ، وعاد من عاداه .
مناقشة الروايات
هذه هي الروايات السبع ، والرواية الأولى سندها ضعيف ، إلا أن متنها صحيح وهو:"من كنت مولاه فعلى مولاه"، والروايات الأخرى تؤيده ، كما أنه روى بطرق مختلفة عن غير الإمام على ، حتى عده بعض رجال الحديث من المتواتر أو المشهور ( محرم شعبان شعبان ) .
وفى الروايتين الثالثة والخامسة نجد زيادة"اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه". وفى الرابعة"وانصر من نصره ، واخذل من خذله"ولكن نجد في السابعة"فزاد الناس بعد: وال من والاه ، وعاد من عاداه".
فهذه الرواية تنص على أن الزيادة ليست من قول الرسول صلى الله عليه وسلم .