· إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون.
· يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان. ومن يتولهم منكم فأولئك هم الخاسرون.
· يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء. بعضهم أولياء بعض. ومن يتولهم منكم فإنه منهم. والنهي لم يكن عن مبايعتهم. وإنما كان النهي في السياق عن محبتهم ومودتهم.
· والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض (التوبة) .
· لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين.
· وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين.
· ومن يتولهم منكم فإنه منهم. وليس المعنى أن نبايعهم على السمع والطاعة فإن هذا معروف ضرورة. وإنما على مطلق المحبة والمودة والاقتراب منهم.
· (يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا) . وهذا في النصرة لا في الإمامة.
· ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.
· بل الله مولاكم وهو خير الناصرين.
· فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين.
· وقد وضع بعض الكذابين حديثًا مفترىً أنَّ هذه الآية نزلت في"علي"لما تصدق بخاتمه في الصلاة!! وهذا كذبٌ بإجماعِ أهل العلم بالنقل ، وكَذِبُه بَيِّنٌ مِن وجوهٍ كثيرةٍ:
· منها: أنَّ قوله {الذين} صيغة جمع و"عليٌّ"واحدٌ .
ومنها: أن الواو ليست واو الحال إذ لو كان كذلك لكان لا يسوغ أن يتولى إلا مَن أعطى الزكاة في حال الركوع فلا يتولى سائر الصحابة والقرابة .
ومنها: أنَّ المدح إنما يكون بعمل واجبٍ أو مستحبٍ ، وإيتاء الزكاة في نفس الصلاة ليس واجبًا ولا مستحبًا باتفاق علماء الملة ، فإن في الصلاة شغلًا .
ومنها: أنه لو كان إيتاؤها في الصلاة حسنًا لم يكن فرقٌ بين حال الركوع وغير حال الركوع ، بل إيتاؤها في القيام والقعود أمكن .
ومنها: أن"عليًّا"لم يكن عليه زكاةٌ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .