فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 2474

قال ابن حبان: يروى المناكير عن المشاهير فاستحق الترك، وفيه على بن هاشم.

قال ابن حبان: كان يروى عن المشاهير المناكير وكان غاليا في التشيع.

قال الشيخ عباد بن يعقوب: أخرج عنه البخاري في صحيحه.

وفيه محمد بن عبيدالله.

قال يحيى: ليس بشئ.

وأما الطريق الثاني: ففيه أبو الصلت الهروي وكان كذابا رافضيا خبيثا، فقد اجتمع عباد وأبو الصلت في روايته عن على بن هاشم، فالله أعلم أيهما سرقه

من صاحبه.

وقد ذكرنا على بن هاشم ومحمد بن عبيدالله.

وأما طريق ابن عباس فالمتهم به عبدالله بن داهر فإنه كان غاليا في الرفض قال يحيى بن معين: ليس بشئ، ما يكتب عنه إنسان فيه خبر.

الحديث الخامس:

أنبأنا محمد بن ناصر قال أنبأنا أبو على الحسن بن أحمد الحداد قال أنبأنا أبو نعيم الحافظ قال حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبرى قال حدثنا عبد الرزاق عن أبيه عن مينا عن ابن مسعود قال:"كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة وفد الجن قال فتنفس فقلت ما شأنك يا رسول الله ؟ قال نعيت إلى نفسي يا ابن مسعود."

قلت فاستخلف قال، من ؟ قلت أبو بكر، فسكت ثم مضى ساعة ثم تنفس.

فقلت ما شأنك بأبى وأمى يا رسول الله ؟ قال: نعيت إلى نفسي قال قلت: فاستخلف.

قال من ؟ قلت: على بن أبى طالب.

قال: والذى نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكنعين"."

هذا حديث موضوع والحمل فيه على مينا وهو مولى لعبد الرحمن بن عوف وكان يغلو في التشيع.

قال يحيى بن معين: ليس بثقة ومن مينا العاض بظر أمه حتى يتكلم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ وقال أبو حاتم الرازي: كان يكذب.

الحديث السادس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت