فهرس الكتاب
وقد رواه ابن مردويه من حديث داود بن فراهيج عن أبى هريرة قال:"نام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأسه في حجر على بن أبى طالب رضى الله عنه، ولم يكن صلى العصر حتى غربت الشمس، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فردت عليه الشمس حتى صلى ثم غابت ثانيه"وداود ضعيف ضعفه شعبة.
قال المصنف: قلت ومن تغفيل واضع هذا الحديث أنه نظر إلى صورة فضيلة ولم يتلمح إلى عدم الفائدة، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس صارت قضاء فرجوع الشمس لا يعيدها أداء.
وفى الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم"إن الشمس لم تحبس على أحد إلا ليوشع".
الحديث الثاني عشر:
أنبأنا محمد بن عبدالملك قال أنبأنا الجوهرى عن الدارقطني عن أبى حاتم بن حبان قال حدثنا محمد بن جعفر البغدادي قال حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث بن عمر الابلى عن أبى ذيب وإبراهيم بن سعد ويزيد ابن عياض ومالك بن أنس قالوا حدثنا الزهري عن سعيد بن المسيب عن سعد ابن أبى وقاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول غير مرة لعلى رضى الله عنه:"إن المدينة لا تصلح إلا بى أو بك".
قال أبو حاتم: ليس هذا الخبر من حديث ابن المسيب، ولا من حديث الزهري ولا من حديث مالك فهو باطل.
ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، وحفص بن عمر كان كذابا.
وقال العقيلى: حفص يحدث عن الائمة بالبواطيل.
الحديث الثالث عشر
في أن النظر إلى وجهه عبادة.
فيه عن أبى بكر الصديق وعثمان وابن مسعود ومعاذ وابن عباس وجابر وأبى هريرة وأنس وثوبان وعمران بن حصين وعائشة.