فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 2474

الثاني) ينبغي أن يعلم أن جميع من خرج عن الفرقة الإثنى عشرية من أفراد الشيعة كالزيدية والواقفية والفطحية ونحوها فان الظاهر أن حكمهم كحكم النواصب فيما ذكرنا لان من أنكر واحدا منهم (عليهم السلام) كان كمن أنكر الجميع كما وردت به أخبارهم، ومما ورد من الأخبار الدالة على ما ذكرنا ما رواه الثقة الجليل أبوعمروالكشي في كتاب الرجال بإسناده عن ابن أبي عمير عن من حدثه قال:"سألت محمد بن علي الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية"وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة"قال وردت في النصاب، والزيدية والواقفية من النصاب"الحدائق الناضرة للبحراني الجزء الخامس ص189

ويقول الملا محمد باقر المجلسي والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة:"اعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من ولده عليهم السلام وفضل عليهم غيرهم يدل أنهم مخلدون في النار". بحار الأنوار الجزء 23 ص39.

ويقول شيخهم محمد حسن النجفي:"والمخالف لأهل الحق كافر بلا خلاف بيننا .. كالمحكي عن الفاضل محمد صالح في شرح أصول الكافي بل والشريف القاضي نور الله في إحقاق الحق من الحكم بكفر منكري الولاية لأنها أصل من أصول الدين". جواهر الكلام الجزء السادس ص62 - 63

3 -عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أيوب بن الحر قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كل شيء مردود إلى الكتاب والسنة، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهوزخرف. الكافي للكليني الجزء الأول ص69

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت