فهرس الكتاب
فأما حديث سعد فله طريقان: الطريق الأول: أنبأنا ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبدالله بن أحمد قال حدثنى أبى قال حدثنا حجاج قال حدثنا نطر عن عبدالله بن شريك عن عبدالله بن الرقيم الكنانى قال:"خرجنا إلى المدينة زمن الجمل فلقينا سعد بن مالك بها، فقال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد الابواب الشارعة في المسجد وترك باب على".
الطريق الثاني: أنبأنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا أبو طاهر محمد بن أحمد ابن الصقر قال أنبأنا أبو محمد عبدالله بن أحمد الجرانى قال أنبأنا الحسن بن رشيق قال حدثنا أحمد بن شعيب النسائي قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا على ابن قادم قال أنبأنا إسرائيل عن عبدالله بن شريك عن الحارث بن مالك قال:
"أتيت مكة فلقيت سعد بن أبى وقاص فقلت: هل سمعت لعلى بن أبى طالب منقبة ؟ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودى فينا ليلا ليخرج من في المسجد إلا آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما أصبح أتاه عمه، فقال: يا رسول الله أخرجت أصحابك وأعمامك وأسكنت هذا الغلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: منا أنا بالذى أمرت بإخراجكم ولا بإسكان هذا الغلام إن الله عزوجل هو أمر به".
وأما حديث ابن عمر فأنبأنا ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال أنبأنا القطيعى قال حدثنا عبدالله بن أحمد قال حدثنى أبى قال حدثنا وكيع عن هشام ابن سعد عن عمر بن راشد عن ابن عمر"أن النبي صلى الله عليه وسلم سد الابواب في المسجد إلا باب على".