فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 2474

318 -جعفر ، عن أبيه عليه السلام: أن عليا عليه السلام لم يكن ينسب أحدا من أهل حربه إلى الشرك ولا إلى النفاق ، ولكنه كان يقول:"هم إخواننا بغوا علينا"اهـ . [4]

ان المراد من الاخوة في الرواية الاخوة الايمانية , وذلك بدليل قوله عليه السلام: ( لم يكن ينسب احدا من اهل حربه الى الشرك ولا الى النفاق ) , ففي هذا النفي للشرك , والنفاق اثبات للايمان , والاسلام , لان خلو العبد من الشرك , والنفاق تزكية له لا محالة , وعلى الخصوص اذا جاءت موصولة بالكلام المقرون بالاخوة , فالمراد بالاخوة في الرواية الاخوة الايمانية قطعا .

وقال الامام المروزي:"591 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم أنا يحيى بن آدم ثنا مفضل بن مهلهل عن الشيباني عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال كنت عند علي حين فرغ من قتال أهل النهروان فقيل له أمشركون هم قال من الشرك فروا فقيل منافقون قال المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا قيل فما هم قال قوم بغوا علينا فقاتلناهم"

592 -حدثنا إسحاق أنا وكيع عن مسعر عن عامر بن شقيق عن أبي وائل قال قال رجل من دعا إلى البغلة الشهباء يوم قتل المشركين فقال علي من الشرك فروا قال المنافقون قال إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا قال فما هم قال قوم بغوا علينا فقاتلناهم فنصرنا عليهم"اهـ . [5] "

وفي مصنف ابن ابي شيبة:"39097- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ , حَدَّثَنَا مُفَضَّل بْنُ مُهَلْهِلٍ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَلِي ، فَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ النَّهَرِ أمُشْرِكُونَ هم ؟ قَالَ: مِنَ الشِّرْكِ فَرُّوا ، قِيلَ: فَمُنَافِقُونَ هُمْ ؟ قَالَ: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلًا ، قِيلَ لَهُ: فَمَا هُمْ ، قَالَ: قَوْمٌ بَغَوْا عَلَيْنَا"اهـ . [6]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت