فهرس الكتاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله بعثنى رسولا إلى خلقه فأتيت قريشا، فقلت لهم: معاشر قريش إنى قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة أنا رسول الله إليكم، فقالوا: كذبت لست برسول الله، فأتيت بنى هاشم فقلت لهم: معاشر بنى هاشم إنى قد جئتكم بعز الدنيا وشرف الآخرة أنا رسول الله إليكم، فقالوا لى: صدقت، فآمن بى مؤمنهم على بن أبى طالب رضى الله عنه وصدقني كافرهم فحبانى، يعنى أبا طالب، فبعث الله بلوائه فركزه في بنى هاشم، فلواء الله فينا إلى يوم القيامة، ولواء إبليس في بنى أمية إلى أن تقوم الساعة، وهم أعداء لنا وشعبهم أعداء لشعبنا".
قال الخطيب: قال لنا ابن البادا: ثم لقيت على بن عمرو الجريرى فسمعته منه.
قال الخطيب: وهذا الحديث منكر جدا بل هو موضوع، وفى إسناده ثلاثة مجهولون: الحوضى وموسى بن إدريس وأبوه ولا يصح بوجه من الوجوه.
الحديث الثاني والعشرون
في ذكر خلافته:
أنبأنا عبد الوهاب الحافظ قال أنبأنا محمد بن المظفر قال أنبأنا أبو الحسن العتيقي قال حدثنا يوسف بن أحمد قال حدثنا العقيلى قال حدثنا أحمد بن الحسين قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا سلمة ابن الفضل عن محمد بن إسحاق عن حكيم بن جبير عن الحسن بن سفيان عن الاصبغ بن سفيان الكلبى عن عبدالملك بن مروان عن أبى هريرة عن سلمان قال:"سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله إن الله لم يبعث نبيا إلا بين له من يلى بعده فهل بين لك ؟ قال: لا."
ثم سألته بعد ذلك فقال: نعم على بن أبى طالب"."
هذا حديث موضوع، وفيه حكيم بن جبير.
قال يحيى: ليس بشئ.
وقال
السعدى: كذاب.
وقال العقيلى: واهى الحديث، والحسن والاصبغ مجهولان، لا يعرفان إلا في هذا الحديث.
وفى هذا الاسناد سلمة بن الفضل.
قال ابن المدينى رمينا حديثه، وفيه محمد بن حميد وقد كذبه أبو زرعة وابن وارة، وقال ابن حبان: يتفرد عن الثقاة المقلوبات.