فهرس الكتاب
وقد سرق هذا الحديث بعينه قوم وغيروا إسناده فحدثت عن حمد بن نصر بن أحمد قال أنبأنا محمد بن الحسين ابن أحمد بن دانيار الصوفى قال أنبأنا أبو على عبدالرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري قال أنبأنا أبو الفضل نصر بن محمد بن يعقوب العطار قال حدثنا سليمان ابن أحمد بن يحيى بن عثمان المصرى قال حدثنا أبو قضاعة ربيعة بن محمد الطائى قال حدثنا ثوبان بن إبراهيم المصرى قال حدثنا مالك بن غسان النهشلي قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال:"انقض كوكب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"انظروا إلى هذا الكوكب، فمن انقض في داره فهو الخليفة من بعدى.
قال: فنظرنا فإذا هو انقض في منزل على بن أبى طالب فقال جماعة من الناس: قد غوى محمد في حب على بن أبى طالب، فأنزل الله تعالى: [ والنجم إذا هوى إلى قوله وحى يوحى ] وهذا هو الحديث المتقدم إنما سرقه بعض هؤلاء الرواة فغيروا إسناده.
ومن تغفيله وضعه إياه على أنس فإن أنسا لم يكن بمكة في زمن المعراج
ولا حين نزول هذه السورة، لان المعراج كان قبل الهجرة بسنة، وأنس إنما عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة.
وفى هذا الاسناد ظلمات.
أما مالك النهشلي فقال ابن حبان: يأتي على الثقاة بما لا يشبه حديث الاثبات، وأما ثوبان
فهو أخو ذو النون المصرى ضعيف في الحديث، وأبو قضاعة منكر الحديث متروكه، وأبو الفضل العطار وسليمان بن أحمد مجهولان.
الحديث الرابع والعشرون
في الوصية إليه