أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاجتماع والائتلاف ونهى عن الفرقة والاختلاف ولم يأمر بطاعة الأئمة مطلقا بل
أمر بطاعتهم في طاعة الله دون معصيته وهذا يبين أن الأئمة الذين أمر بطاعتهم في طاعة الله ليسوا معصومين ففي صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول خيار أئمتكم الذين تحبونهم
ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنوكم قال
قلنا يا رسول الله أفلا ننابذهم عند ذلك قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولى عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة
موقع فيصل نور
)) من مات و لم يعرف إمام زمانه .. مات ميته جاهلية (( عليه .
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم0
فهذا الحديث ليس متفقًا عليه بل لا أصل له بهذا اللفظ ، وإنما يورده بهذا اللفظ
الرافضة ،
والحديث الصحيح في هذا الباب هو ما رواه مسلم بلفظ:
"من مات وليس في عنقه بيعة ، مات ميتة جاهلية".
قال شيخ الإسلام ابن تيمية:
(يقال له -يعني أحد الرافضة-:
من روى هذا الحديث (يعني الحديث المذكور في السؤال) بهذا اللفظ؟
وكيف يجوز أن يحتج بنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير بيان الطريق الذي يثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قاله؟!
..وهذا الحديث بهذا اللفظ لا يعرف ،
وإنما الحديث المعروف ما رواه مسلم عن نافع قال:
جاء ابن عمر إلى ابن مطيع حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد، فقال: أخرجوا لأبي عبد الرحمن وسادة ، فقال:
إني لم آتك لأجلس ، أتيتك لأحدثك حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه
وسلم سمعته يقول:
"من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعة ، مات ميتة جاهلية.")
منهاج السنة (1/110)
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية(