فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 2474

واذا كان هو امام الزمان فلماذا يحتاج الناس الى انتخاب أئمة آخرين؟

ولماذا لا يرجع الشيعة الي الامام الغائب واستشارته في اي امر من الامور؟

الامام الحسن العسكري لم يتزوج ونتيجة طبيعية ان لايكون له ولد وتوفى وورثته والدته

زرارة بن أعين ،أوثق رواة الشيعة على الإطلاق ، ومن المقربين إلى الإمامين الباقر والصادق ، يموت وهو لا يعرف إمام زمانه ، حيث أنه لما وقع الموت في زرارة واشتد به ، قال لعمته:

ناوليني المصحف ، فأخذ المصحف وفتحه ووضعه على صدره وقال: يا عمة اشهدي أن ليس لي إمام غير هذا الكتاب .

هذا في رجال الكشي 139 .

ولما مات جعفر الصادق رضي الله عنه ،

بايع أكثر أقطاب الإماميه ابنه عبد الله ،

وجاءوا يسألونه وهم هشام سالم الجواليقي ، ومحمد بن النعمان الأحول ،هذا الذي مر بن قريبا ،

وعمار السباطي وغيرهم حتى قال هشام بن سالم:

خرجنا منه - أي من عند عبد الله بن جعفر الصادق - ضلالا لا ندري إلى أين نتوجه ولا من نقصد ، وهذا ذكره صاحب الكافي الكليني 1/ 351

يقول الاستاذ الشيعي احمد الكاتب عن المهدي الذي لم يولد و يعتقد الشيعة انه غائب

لا تقع البيعة إلا مع الإمام الحاضر الحي ، دون الإمام الغابر الميت ، لأن الميت لا تتحقق معه المعاهدة .

واسأله فيما اذا كان يعتبر الغائب غيبة منقطعة تامة كبرى لا يتصل به أحد ولا يتصل هو بأحد ، مشابهة للموت ؟ أم لا؟

وما هو حكم الشيعة الذين ينتظرون ذلك الامام الغائب - الميت؟

وهل يعتبر بعد ذلك اماما شرعيا على المسلمين تقديم الطاعة له والانتهاء بنواهيه؟

ام يجب عليهم اعتباره كالميت والبحث عن امام

آخر ربما لا تتوفر فيه تلك الصفاة والشروط المثالية المفترضة مثل العصمة و النص؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت