فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 2474

بينهم، فسمعت عليا رضى الله عنه يقول: بايع الناس لابي بكر وأنا والله أولى بالامر منه وأحق، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالامر منه وأحق، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن أسمع وأطيع، إن عمر جعلني في خمسة نفر أناسا دسهم لا يعرف لى فضلا عليهم في الصلاح ولا يعرفونه لى كلنا فيه شرع سواء، وأيم الله لو أشاء أن أتكلم بما لا يستطيع عربيهم وعجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك رد خصلة منها لفعلت، ثم قال: نشدتكم الله أيها النفر جميعا، أفيكم أحد له عم مثل عمى حمزة أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء ؟ قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم أحد له أخ مثل أخى جعفر ذى الجناحين الموشى بالجوهر يطير بهما في الجنة حيث يشاء ؟ قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم أحد له مثل سبطى الحسن والحسين سيدى شباب أهل الجنة ؟ قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم أحد له زوجة كزوجي فاطمة ؟ قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم أحد كان أقتل لمشركي قريش عند كل شديدة تنزل برسول الله صلى الله عليه وسلم منى ؟ قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم أحد كان أعظم غناء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اضطجعت على فراشه ووقيته بنفسى وبذلت له مهجة دمى ؟ قالوا.

اللهم لا.

قال: أفيكم أحد كان يأخذ الخمس غيرى وغير فاطمة عليها السلام ؟ قالوا: اللهم لا.

قال: أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر وسهم في الغائب ؟ قالوا: اللهم لا.

فقال: أكان أحد غيرى حين سد أبواب المهاجرين وفتح بابى، فقام إليه عماه حمزة والعباس فقال [ فقالا ] يا رسول الله سددت أبوابنا وفتحت باب على ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنا فتحت

بابه ولا سددت أبوابكم، بل الله فتح بابه وسد أبوابكم ؟ فقالوا: اللهم لا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت