فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 2474

يجلس فيه، ونظر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجوه أصحابه أيهم يوسع له، وكان أبو بكر جالسا عن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزحزح له عن مجلسه وقال: هاهنا يا أبا الحسن، فجاء فجلس بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أبى بكر.

قال أنس بن مالك: فرأيت السرور في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أقبل على أبى بكر فقال: يا أبا بكر إنما يعرف الفضل لاهل الفضل ذو و الفضل"واللفظ للغلابى."

هذا حديث موضوع.

قال الدارقطني: ومحمد بن زكريا الغلابى كان يضع الحديث.

قال: والذارع كذاب دجال.

قال المصنف قلت: والظاهر أن الغلابى وضعه وأن الذارع سرقه.

وقد رواه الغلابى بإسناد آخر: أنبأنا القزاز أنبأنا أحمد بن على أنبأنا على بن طلمة [ طلحة ] بن محمد المقرى حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب حدثنا جعفر بن على الحافظ حدثنا محمد بن زكريا الغلابى حدثنا عبيدالله بن عائشة أنبأنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال:"دخل أبو بكر الصديق على رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عنده ثم استأذن على بن أبى طالب فدخل، فلما رآه أبو بكر تزحزح له وتزعزع له، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لم فعلت هذا يا أبا بكر ؟ فقال: إكراما له وإعظاما يا رسول الله، فقال: إنما يعرف الفضل لاهل الفضل ذو والفضل".

الحديث الثاني والثلاثون

في ذكر الهاتف، لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا على:

أنبأنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا إسماعيل بن مسعدة أنبأنا حمزة بن يوسف أنبأنا أبو أحمد بن عدى حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس حدثنا عيسى بن مهران حدثنا محول حدثنا عبدالرحمن بن الاسود عن محمد بن عبيدالله

ابن أبى رافع عن أبيه عن جده أبى رافع قال:"كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد مع على بن أبى طالب، وكانت راية المشركين مع طلحة بن أبى طلحة فذكر الحديث."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت