قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ اشْتَهَرَ هَذَا الْحَدِيثُ بِرِوَايَةِ حَبْشُونَ وَكَانَ يُقَالُ أَنَّهُ انْفَرَدَ بِهِ وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَ اللَّهَ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنَ سَالِمٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ النِّبَّرِيِّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ قَالَ نا ضَمْرَةُ فَذَكَرَهُ مِثْلَ مَا تَقَدَّمَ أَوْ نَحْوَهُ.
وَقَالَ الْمُؤَلِّفُ: وهذا حديث لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ ضُعَفَاءُ وَنُزُولُ الآيَةِ كَانَ يَوْمَ عَرَفَةَ بِلا شَكٍّ وَذَكَرَ ذَلِكَ فِي الصَّحِيحَيْنِ"اهـ . [1] "
وقال الامام الالباني:"ما روى مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة؛ كتب له صيام ستين شهرًا، وهو يوم غدير (خم) ، لما أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيد علي بن أبي طالب فقال:"ألست ولي المؤمنين؟!". قالوا: بلى يا رسول الله! قال:"
"من كنت مولاه فعلي مولاه". فقال عمر بن الخطاب: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب!! أصبحت مولاي ومولى كل مسلم! فأنزل الله: (اليوم أكملت لكم دينكم) . ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب؛ كتب له صيام ستين شهرًا، وهو أول يوم نزل جبريل عليه السلام على محمد - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة.
أخرجه الخطيب في"التاريخ" (8/ 290) ، وابن عساكر (12/ 118/ 1-2) . وهذا إسناد ضعيف أيضًا؛ لضعف شهر ومطر"اهـ . [2] "
788 -العلل المتناهية - عبد الرحمن بن علي بن الجوزي - ج 1 ص 223 .
789 -سلسلة الاحاديث الضعيفة والموضوعة - محمد ناصر الدين الالباني - ج 10 ص 594 .