لمن حضر الحرمين من المهاجرين والأنصار فإذا رضوا وسلموا
وجب على جميع الناس الرضا والتسليم. وأما رجوعي إلي بيتي
والجلوس فيه فإن رجوعي لورجعت كان غدرًا بالأمة ولم آمن,
إن تقع الفرقة وتتصدّع عصا هذه الأمة وإما خروجي حين حوصر
عثمان فكيف أمنني ذلك؟ وقد كان الناس أحاطوا بعثمان فاكفف يا بني
عما أنا أعلم به منك)
اين التنصيب الالهي للخلافه؟
1 -رواية /الحافظ ابن عساکر في تاريخه عن نقيل بن مرزوق عن الحسن بن الحسن
قيل: ألم يقل رسول الله صَلي الله عَليه وآله وَ سَلّم من كنت مولاه فهذا علي مولاه؟ فقال بلي! ولكن والله لم يعن رسول الله صَلي الله عَليه وآله وَ سَلّم بذلك الامارة والسلطان ولوأراد ذالك لأفصح لهم به فان رسول الله صَلي الله عَليه وآله وَ سَلّم كان أفصح المسلمين ولوكان الامر كما قيل، لقال: رسول الله صَلي الله عَليه وآله وَ سَلّم: يا أيها الناس هذا ولي أمركم والقائم عليكم من بعدي فاسمعوا له وأطيعوا، والله لئن كان الله ورسوله اختارا عليّا لهذا الامر وجعله القائم للمسلمين من بعده، ثم ترك عليّ أمر الله ورسوله لكان عليّ أول من ترك أمر الله ورسوله
2 -نهج البلاغه انه بايعني القوم الذين بايعوا أبابكر وعمر وعثمان وعلي ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد ان يختار ولا للغائب ان يرد، وانما الشورى للمهاجرين والأنصار فان اجتمعوا على رجلٍ وسموه امامًا كان ذلك لله رضى فان خرج عن امرهم خارجٌ بطعنٍ أوبدعه ردّوه الي ما خرج منه فان أبى قاتلوهُ على أتباعه غَيرَ سبيل المؤمنين .... )
اين التنصيب الالهي؟