فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 2474

إن تسعين بالمئة من القرآن وتاريخ الإسلام محاربةٌ للشرك، ولكنّكم نسيتم ذلك مرَّةً واحدةً وبدلًا من ذلك شغلتم الناس بأمور ليس فيها أدنى فائدة لهم، لا في الدنيا ولا في الآخرة.

حقًا إنه ليعترينا التعجب عندما نجد أن هؤلاء الناس ينسبون أنفسهم للإسلام ويدافعون عنه بشدَّة.

السؤال

إن الأساس والركن الأول للإسلام هوالتوحيد فما هوحظُّكم من هذا التوحيدايها الشيعه؟

يقول القرآن في أكثر من موضع إن النبيَّ لا يعلم الغيب، ويقول إنه بشر مثل سائر الناس إلا أنه يُوحى إليه ويقول: ?قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسي نَفْعًا وَلا ضَرًّا? [الأعراف:188] ولكنّكم ايها الشيعه لستم مستعدّين أن تقبلوا بمثل هذا حتى للسيد «داوود» حفيد الإمام.

كان ابن أم مكتوم (من أصحاب النبيِّ المقرَّبين) ضريرًا ولكنه لم يطلب من النبيِّ أن يعيد إليه بصره ولا النبيُّ قام بمثل هذا العمل.

وكان عقيل أخوالإمام عليٍّ ضريرًا ولكنه لم يلجأ إلى أخيه ويعلِّق به نذرًا كي يشفيه من عميه، ولم يقم عليٌّ بتلبية مثل هذه الحاجة لأخيه.

أما أنتم تقولون إن تربة الإمام تشفي (هي شفاء من كل داء وأمان من كل بلاء) . إن كنتم تمزحون فإن دين الله وأرواح الناس لا تقبل المزاح فيها،

وإن كنتم جادُّون في كلامكم

السؤال

فلماذا أنتم جالسون، قوموا وادعوا إلى إغلاق المستشفيات والصيدليات وجامعات الطب ومعامل الأدوية.

تقولون لا يجوز بناء قبر أي شخص، ففي كتاب «الكافي» ذاته عدة أحاديث مروية عن النبي والإمام توصي بعدم رفع القبر أكثر من أربعة أصابع وفي بعضها الوصية برفع القبر أربعة أصابع ثم رش الماء عليه مما يدلُّ على أن ذلك الرفع يهدف إلى أن يصبح القبر بعد صب الماء عليه ومرور الزمن مساويًا لسطح الأرض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت