فهرس الكتاب
أنبأنا القزاز قال أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا على بن أبى على المعدل حدثنا عمر بن محمد بن إبراهيم البجلى حدثنا أبو على أحمد بن صدقة الببع حدثنا عبدالله بن داود بن قبيصة الانصاري حدثنا موسى بن على حدثنا قسر بن أحمد بن قسر مولى على ابن أبى طالب عن أبيه عن جده عن كعب بن نوفل عن بلال بن حمامة قال:"خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا مستبشرا فقام إليه عبدالرحمن ابن عوف، فقال: ما أضحكك يا رسول الله ؟ قال: بشارة أتتنى من ربى أن الله تعالى لما أراد أن يزوج عليا فاطمة أمر ملكا أن يهز شجرة طوبى فهزها فتنثرت صكاكا وإنشأ الله ملائكة فالتقطوا، فإذا كانت القيامة ثارت ملائكة في الخلق فلا يرون محبا لنا أهل البيت محضا إلا دفعوا إليه كتابا، براءة من النار فبين أخى وابن عمى وابنتي فكاك رجال ونساء من أمتى من النار".
قال الخطيب: رجال هذا الحديث ما بين بلال وعمر بن محمد كلهم مجهولون.
الحديث السادس والخمسون
في إدخاله من يحبه:
أنبأنا عبدالرحمن بن محمد قال أنبأنا أبو بكر محمد بن على الخياط قال أنبأنا أحمد بن محمد بن درست قال أنبأنا عمر بن الحسن بن على الاشنانى قال أخبرني إسحاق بن محمد بن أبان النخعي حدثنا يحيى بن عبدالحميد الحمانى حدثنا شريك بن عبدالله قال: كنا عند الاعمش في مرضه الذى مات فيه فدخل عليه أبو حنيفة وابن أبى ليلى وابن شبرمة فالتفت أبو حنيفة إليه، فقال له: يا أبا محمد اتق الله فإنك في أول يوم من
أيام الآخرة وآخر يوم من أيام الدنيا، وقد كنت تحدث في على بن أبى طالب رضى الله عنه بأحاديث لو أمسكت عنها كان خيرا لك، قال: فقال الاعمش: المثلى يقال هذا ؟ اسندوني، اسندوني حدثنى أبو المتوكل الناجى عن أبى سعيد الخدرى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا كان يوم القيامة قال الله لى ولعلى بن أبى طالب رضى الله عنه: أدخلا الجنة من أحبكما وادخلا النار من أبغضكما."