هذا حديث موضوع، وكادح ليس بشئ.
قال ابن حبان: يروى عن الثقاة المقلوبات حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها، فاستحق الترك.
وقال
أبو الفتح الازدي: هو كذاب.
وأما الحسن بن أبى جعفر فتركه أحمد.
وقال يحيى: ليس بشئ وقال النسائي: متروك الحديث.
الحديث الرابع: أنبأنا محمد بن ناصر أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا أبو طالب العشارى حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد العزيز البردعى حدثنا أبو الجيش طاهر بن الحسين الفقيه حدثنا صدقة بن هبيرة بن على الموصلي حدثنا عمر بن الليث حدثنا محمد بن جعفر حدثنا على بن محمد الطنافسى حدثنا موسى بن خلف حدثنا حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم عن أبى سعيد الخدرى قال:"بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هبط جبريل من الجنة فقال: السلام عليك يا محمد إن الله عزوجل قد أتحفك بهذه السفرجلة، فسبحت السفرجلة في كف النبي صلى الله عليه وسلم بأصناف اللغات، فقلنا يا رسول الله تسبح هذه السفر جلة في كفك ؟ فقال: والذى بعثنى بالحق نبيا لقد خلق الله عز وجل في جنة عدن ألف ألف قصر، في كل قصر ألف ألف مقصورة، في كل مقصورة ألف ألف سرير، على كل سرير حوراء، تجرى من تحت كل سرير أربعة أنهار، نهر من خمر، ونهر من عسل، ونهر من سلسبيل، ونهر من لبن، على كل نهر ألف شجرة في كل شجرة ألف ألف غصن، في كل غصن ألف ألف سفرجلة، تحت كل سفر جلة ألف ألف ورقة، تحت كل ورقة ألف ألف ملك،"
لكل ملك ألف ألف جناح تحت كل جناح ألف ألف رأس، في كل رأس ألف ألف وجه، في كل وجه ألف ألف فم، في كل فم ألف ألف لسان يسبح الله عزوجل بألف ألف لغة لا يشبه بعضها بعض، وثواب ذلك التسبيح لمحبي أبى بكر وعمر وعثمان وعلى عليهم السلام"."
هذا حديث موضوع، وما أنتن هذا الوضع، وما أفحش هذا المحال.
وصدقة بين هبيرة كان يحدث عن المجاهيل، فقال أحمد بن حنبل: لا أحدث عن محمد بن جعفر بشئ أبدا.
قال ابن حبان: وموسى بن ظهير متروك.