والقاسم بن حسان لم يذكره البخاري في التاريخ الكبير (7\161) إلا بقوله: «القاسم بن حسان» مما يعني حدوث سقط في الكتاب. إذ أن البخاري يذكر على الأقل من روى عنه، وعن من. وقد ذكر المنذري أن البخاري قال: «القاسم بن حسان، سمع من زيد، بن ثابت. وعن عمّه عبد الرحمن بن حرملة، وروى عنه الركين بن الربيع. لم يصح حديثه في الكوفيين» . وهذا هو الأشبه، ولذلك لم يعتد العلماء بتعديل أحمد بن صالح المصري له، لما عرف به من تساهل في توثيق مجاهيل التابعين. وقال الذهبي في ترجمته ميزان الاعتدال (5\448) : «قال البخاري:"حديثه منكر، ولا يُعرف"» . ولذلك قال ابن القطان: «لا يُعرف حاله» . ولخص ابن حجر حاله بقوله في تقريب التهذيب (1\449) : «مقبول» ، أي عند المتابعة كما هو اصطلاحه، وهنا قد تفرد به. فالحديث ضعيف لجهالة القاسم بن حسان، ولأن سماعه من زيد بن ثابت شكك به ابن حبان، ولما نص عليه البخاري من بطلان للحديث.
التدوين في أخبار قزوين ج: 3 ص: 465
عن محمد بن إسحاق قال قرأت على محمد بن مسعود ثنا أبو حجر عمرو بن رافع ثنا جرير عن الحسن عن مسلم عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي وانهما لم يتفرقا حتى يردا على الحوض قال الخليل الحسن هو الحسن بن أبي عميرة ومسلم هو ابن يسار
وأبو الضحى توفي سنة 100هـ، فيما أن زيد بن أرقم توفي سنة 65هـ (على قول ابن حبان) ، ولا نعلم لأبي ضحى سماعًا منه.